en-US ar-AE

برنامج المحافظة على السمع في بيئة العمل

أثبتت الدراسات بما لايدع مجالاً للشك بأن هناك علاقة واضحة بين ضعف السمع التدريجي الدائم، والتعرض للأصوات المرتفعة أوالضجيج لفترات طويلة. كما أن التعرض لهذا النوع من الضعف السمعي يمكن أن يعيق القدرات التواصلية للشخص المصاب ( يصبح الكلام ضعيفا ومشوشا) مما يؤثر سلباً على إنتاجية الشخص ويعكر صفو حياته. من المؤسف التعرض لهذا النوع من الخلل السمعي، ذلك لأنه أصبح الآن من السهل تجنبه. إن الأشخاص الذين يعملون في المصانع والورش هم أكثر الناس عرضة لهذا النوع من المشاكل. ولذلك، فإنه من الضروري أن يحمل صاحب العمل على عاتقه إنشاء برامج المحافظة على السمع لموظفيه في مثل هذه المنشأت .

نحن في مركز جش مؤهلون للقيام بقياس وتقييم ودراسة شدة الضجيج في مثل هذه المنشآت كما هو معتمد ومطابق لمعايير الهيئة الأمريكية لسلامة بيئة العمل (OSHA ). إن من مهام الكادر الفني في مركز جش تقديم برامج تدريبية للعديد من المنشأت الصناعية بمدينة جدة نذكر منها على سبيل المثال مجموعة صافولا والشركة العربية للمنتجات البترولية. وتتضمن هذه البرامج تعريف العاملين بمشاكل التعرض للضوضاء وتأثيرها السلبي على القدرة السمعية وتقديم الحلول الفنية والتدريب على إستخدام أجهزة الحفاظ على السمع.

هذه الخدمات تشمل أيضا فحص السمع الدوري وصناعة أجهزة حفظ السمع فردية عالية الجودة.

برامج المحافظة على السمع في بيئة العمل يشمل عادة:

  1. فحص سمع دوري لا يقل عن مرة واحدة في السنة لمتابعة العاملين عليها في المنشأة من أجل إكتشاف أي ضعف سمعي في مراحله الأولى من أجل التدخل لمنع تطوره
  2. فحوص مستوى الضجيج في كل قسم من الأقسام من أجل إيجاد الحل الأمثل لتجنب تعرض العاملين بضعف السمع

ان برنامج المحافظة على السمع في بيئة العمل يستفيد منها كل من العامل وصاحب العمل.ففي الوقت الذي يحافظ فيه العامل على قدرته السمعية، يتجنب صاحب العمل ضعف الإنتاجية والخطورة التي يمكن أن يتعرض العامل لها في بيئة عمله-لاسمح الله-كما يؤكد على حرص رب العمل على صحة الموظفين الذين يعملون لديه